جائزة عبد الله السليمان الدولية للإبداع العلمي في النخيل والتمور

By 3 أكتوبر، 2016جائزة جوود

تحتل النخلة منزلة عظيمة في نفوس المسلمين بصفـة عامـة  وفي نفوس أبناء شبه الجزيرة العربيـة بصفـة خاصـة. وتشكل النخلة بشموخها فخراً واعتزازاً ورمزا للحياة والعطاء والكرم و الجود المتجدد منذ القدم كرمها المولى عز وجل في كتابه الكريم ولم يذكر المولى سبحانه وتعالى شجرة في القرآن الكريم كما ذكر النخلة كما أن السنة النبوية الشريفة قد زخرت بالعديد من الأحاديث التي تشير إلى أهمية النخلة وثمارها .

حققت المملكة العربية السعودية إنجازات كبيرة في مجالات زراعة النخيل وإنتاج التمور فخلال العقد الماضي استطاعت المملكة العربية السعودية ان تكون أحد أكبر دول العالم في زراعة النخيل وإنتاج التمور حيث تجاوز عدد أشجار النخيل المنتجة 28 مليون نخلة تنتج سنوياً 1122 طن من التمور تقدر قيمتها التسويقية لأكثر من 20 مليار ريال سعودي وحتى يمكن لقطاع النخيل والتمور في المملكة العربية السعودية الاستمرارية في التطور في ظل محدودية الموارد الطبيعية فإن الحاجة أصبحت ملحه لاستغلال الموار المتاحة استغلالاً يكفل التوازن ورفع الكفاءة بطريقة غير تقليدية والاستفادة من النهضة العلمية في مواجهة العقبات التي تعيق التطور في زراعة النخيل وإنتاج التمور كما ان رؤية المملكة 2030 نصت على ضرورة رفع نسبة الصادرات الغير نفطية من 16% إلى 50% على الأقل من إجمالي الناتج المحلي مما يعطي فرصة للإنتاج الزراعي ممثلاً في قطاع التمور بأن يكون ذا تأثير في المشاركة  في تحقيق الرؤية.

يعد البحث العلمي أحد أهم روافد اقتصاديات المعرفة في عصرنا الحالي وحتى يمكن تحفيز البحث العلمي فقد أسست العديد من الجوائز العلمية في مجالات عديدة وبالنظر إلى الدور الهام الذي تقوم به جامعة القصيم ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري كمنارة علمية أنجزت الاف من الأبحاث وحققت ثقة المجتمع المحلي بحل العديد من المشاكل في قطاع الزراعة وامتدادا لدورها الهام في المجتمع فقد أطلقت جامعة القصيم ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري بالشراكة مع مؤسسة عبدالله السليمان الخيرية «جائزة عبدالله السليمان الدولية للإبداع العلمي في النخيل والتمور» استكمالاً لمنظومة  البحث العلمي في المجلات العلمية والتقنية والاستراتيجية والارتقاء بها نحو التميز في مجالات البحث والتطوير واقتصاديات المعرفة.

وقد استدركت مؤسسة عبدالله السليمان الخيرية أهمية المشاركة في جهود التنمية الوطنية من خلال دعم المجتمع علمياً وبحثياً في المملكة وعلية فقد تم في عام 1438 هـ إبرام اتفاقية شراكة مع جامعة القصيم ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري للإشراف على الجائزة إدارياً وفنياً.